مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
100
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
المدائنيّ ، قال : بلغنا أنّ الحسن كان إذا أراد أن يطلِّق امرأة جلس إليها ، فقال : أيسرّك أنِّي أهبُ لك كذا ؟ فتقول : ما شئتَ ، أو تقول : نعم . فيقول : هو لك ، فإذا قام أرسل إليها بمالها الّذي سمّاه وبالطّلاق . المدائنيّ ، عن سحيم ، عن حفص ، عن عيسى بن أبي هارون ، قال : تزوّج الحسن حفصة بنت عبدالرّحمان بن أبي بكر ، وكان المنذر بن الزّبير هويها فأبلغ الحسن عنها شيئاً ، فطلّقها الحسن وكان مطلاقاً ، فخطبها المنذر فأبت أن تتزوّجه وقالت : نهرني ، فخطبها عاصم بن عمر بن الخطّاب فتزوّجها فرقى إليه المنذر شيئاً فطلّقها ، ثمّ خطبها المنذر ، فقيل لها : تزوّجيه فيعلم النّاس أنّه كان يعضهك بباطل ، فتزوّجته فعلم الناّس ما أراد وأنّه كان كذب عليها ، فقال الحسن لعاصم بن عمر : انطلق بنا حتّى نستأذن المنذر فندخل على حفصة ، فاستأذناه فشاور أخاه عبداللَّه بن الزّبير ، فقال : دعهما يدخلان عليهما فدخلا فكانت إلى عاصم أكثر نظراً منها إلى الحسن ، وكانت إليه أشدّ انبساطاً في الحديث ، فقال الحسن للمنذر : خذ بيدها ، وقام الحسن وعاصم فخرجا ، وكان الحسن يهواها وإنّما طلّقها لمّا رقى إليه المنذر . وقال الحسن يوماً لابن أبي عتيق ، وحفصة عمّته وهو عبداللَّه بن محمّد بن عبدالرّحمان ابن أبي بكر : هل لك في العقيق ؟ فقال : نعم ، فخرجا فمرّا بمنزل حفصة ، فدخل إليها الحسن فتحدّثا طويلًا ثمّ خرج ، فقال لابن أبي عتيق يوماً آخر : هل لك في العقيق ؟ قال : نعم . فمرّا بمنزل حفصة فدخل ، ثمّ قال له مرّة أخرى : هل لك في العقيق ؟ فقال له : يا بن أمّ ! ألا تقول هل لك في حفصة ؟ . قالوا : وتزوّج الحسن « 1 » امرأة « 2 » من أهل اليمن « 2 » فبعث إليها بعشرة آلاف درهم فبكت « 3 » ،
--> ( 1 ) - [ في تذكرة الخواصّ مكانه : وقال الشّعبي : طلّق الحسن . . . ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في تذكرة الخواصّ ] . ( 3 ) - [ المصدر : وطلاقها ] .